توفي المحتجز السياسي خالد محمد عبدالله الشافعي، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في مستشفى الأحرار بعد تدهور حالته الصحية، وذلك بعد نحو ستة أشهر من احتجازه في مركز شرطة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، بحسب ما رصدته لجنة العدالة الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.
وقالت اللجنة إن الشافعي كان من المقرر أن يخضع لعملية بتر ساقه الأحد 18 أكتوبر في مستشفى ههيا المركزي، قبل نقله إلى مستشفى الأحرار. وأضافت أنه سبق اعتقاله عام 2022. ولم تذكر اللجنة سبب الوفاة، ولا القضية التي كان محتجزًا على ذمتها.
وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان، في بيان صدر الخميس 22 أكتوبر، إن حالة الشافعي تدهورت تدهورًا حادًا، وإنه نُقل إلى مستشفى الأحرار في وقت متأخر، وعزا وفاته إلى ما وصفه بـ«الإهمال الطبي المتعمد داخل مقار الاحتجاز». وطالب المركز بتحقيق مستقل في الوفاة، ومحاسبة المسؤولين عنها، والسماح للمنظمات الحقوقية والجهات القضائية المستقلة بزيارة أماكن الاحتجاز.
وبهذه الحالة، يرتفع عدد حالات الوفاة في الاحتجاز التي رصدتها لجنة العدالة منذ بداية 2026 إلى 56 حالة، بعد 60 حالة رصدتها خلال 2025.
الصورة: Ameer Attia، عبر ويكيميديا كومنز (CC BY 3.0)
