
جيل الوسط يدخل المشهد.. هل تنجح إعادة هيكلة الحركة المدنية في استعادة دور المعارضة؟
وجدت الحركة المدنية الديمقراطية نفسها في مواجهة أعمق أزماتها حين دافعت عن قصر رئيس حزب المحافظين أكمل قرطام على ضفاف النيل في بيان اضطرت لسحبه والاعتذار عنه، ليتحول الحرج اللحظي إلى كاشف لخلافات متراكمة حول هوية التحالف ومن يحق له العضوية وكيف تُتخذ قراراته




