متاحف غلاسكو تسحب رفات مومياوات مصرية من العرض وتحجبها لغياب «موافقة المتوفى»

سحب متحف كيلفينغروف في غلاسكو رفات الكاهن المصري «نخت» وأجزاء محنطة أخرى من العرض، بدعوى غياب موافقة موثقة من المتوفين أو أحفادهم.
مبنى متحف ومعرض كيلفينغروف للفنون في غلاسكو
الصورة: Stinglehammer، عبر ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
Picture of زاوية ثالثة

زاوية ثالثة

سحب متحف ومعرض كيلفينغروف للفنون في مدينة غلاسكو الاسكتلندية من قاعات العرض التابوت الملوّن للكاهن المصري «نخت» ورفاته، ورأسًا محنطًا لرجل، وقدمًا يمنى، ويدًا يمنى عُثر عليها في وادي الملوك بالأقصر، بحسب بيان لمؤسسة «غلاسكو لايف» التي تدير المتحف بتمويل من مجلس مدينة غلاسكو، نقلته الصحافة الاسكتلندية الأربعاء 21 أكتوبر 2026.

وقال متحدث باسم المؤسسة إن سحب الرفات «يعكس الممارسات المتحفية المعاصرة»، وإن مسودة جديدة لسياسة التعامل مع الرفات البشري تقترح ألا يُعرض إلا بموافقة «موثقة ومبنية على علم» من المتوفى نفسه، أو من أحفاده في ظروف ملائمة. واستند المتحدث إلى مدونة أخلاقيات المجلس الدولي للمتاحف المعدّلة في يونيو 2026، وإلى تقرير «إراحة الأسلاف» الصادر عام 2025 عن مجموعة برلمانية بريطانية معنية بالتعويضات الأفريقية، الذي دعا إلى وقف عرض المومياوات المصرية. وأضاف المتحدث أن المؤسسة تعمل على سحب رفات بشرية أثرية من قاعتين أخريين في كيلفينغروف، ثم تابوت ورفات محنطة في متحف سانت مونغو بالمدينة.

ويعود تابوت «نخت» إلى الأسرة الثانية عشرة (1985 إلى 1797 قبل الميلاد)، واستُخرج من المقبرة رقم 130 في بني حسن خلال حفائر جامعة ليفربول بين عامي 1902 و1904، ووصل إلى غلاسكو هدية عام 1923. وفي المدينة نفسها، غطّى متحف هانتريان التابع لجامعة غلاسكو مومياء السيدة «شيب-إن-حور» بقطعة قماش صُممت لحجبها عن الزوار، وقال متحدث باسمه إنها «تستحق الخصوصية بعد وفاتها»، مع إبقاء تابوتها المزخرف معروضًا. وقال المتحفان إنهما سينظران في إعادة الرفات إذا تلقيا طلبًا من دولة أو مؤسسة.

وقال موردو فريزر، عضو البرلمان الاسكتلندي والمتحدث باسم حزب المحافظين الاسكتلندي لشؤون الثقافة، إن القرار «جنون ووك». وقال متحدث باسم المتاحف الوطنية في اسكتلندا إنها لا تدرس أي تغيير في عرض الرفات البشري ضمن مقتنياتها، التي تضم مومياوات من مصر وبيرو.

الصورة: Stinglehammer، عبر ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)

أضف زاوية ثالثة إلى مصادرك المفضلة على جوجل

Search