أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أنها تتابع ملابسات احتجاز مركب الصيد المصري «محمد أبو العزائم» في منطقة تبوك السعودية على البحر الأحمر، وعلى متنه تسعة بحارة مصريين، بعد دخوله المياه الإقليمية السعودية «عن طريق الخطأ» في 16 أكتوبر.
وقالت الوزارة في بيانها إن القنصلية العامة المصرية في جدة أجرت اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين في الجهات السعودية المعنية، ومنها خفر السواحل وسلطات الموانئ، للعمل على سرعة إنهاء إجراءات عودة المركب وطاقمه إلى مصر، وإن القنصلية أوفدت مندوبًا لزيارة البحارة التسعة للاطمئنان على أوضاعهم. وأضافت أن الاتصالات مستمرة مع الجانب السعودي لتأمين عودة البحارة «في أقرب وقت ممكن».
ودعت الوزارة الصيادين والعاملين على مراكب الصيد المصرية إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للملاحة والصيد البحري، وعدم تجاوز المياه الإقليمية للدول المجاورة دون الحصول على التصاريح اللازمة، تفاديًا للتعرض للمساءلة القانونية.
وصدر البيان في اليوم نفسه الذي وافق فيه مجلس النواب على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية في الدفاع عن نفسها إذا طلبت الرياض ذلك.
الصورة: Wex Major 98، عبر ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
