استقبل رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أحمد إيهاب جمال الدين، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، وفدًا من نقابة الصحفيين برئاسة النقيب خالد البلشي، وعضوية عضوي مجلس النقابة محمد سعد عبد الحفيظ وإيمان عوف، لبحث أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها وملفات حرية الصحافة. وشارك في اللقاء نائب رئيس المجلس محمد أنور السادات، ورئيس لجنة الإعلام بالمجلس عزت إبراهيم، وعضوا اللجنة جمال الكشكي ومحمد عثمان.
وقال السادات إن المجلس القومي لحقوق الإنسان ونقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اتفقوا على تشكيل فريق عمل مشترك، وإن المجلس يتواصل مع جهات عدة بينها مكتب النائب العام، ويبحث طرح قانون لحرية تداول المعلومات وحظر الحبس الاحتياطي في قضايا النشر. وأضاف أن رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خالد عبد العزيز أبدى «تفهمًا» لملف التراخيص خلال لقاء جمعهما الاثنين 2 نوفمبر، وأن هناك مساعي للسماح للمواقع المحجوبة بالعمل إذا قدمت أوراقها واستوفت الشروط.
وطالبت النقابة، بحسب البلشي، بنظام ترخيص عادل وشفاف يُبلَّغ فيه المتقدمون بالأوراق الناقصة، ووصف الحجب الإداري بأنه «تهديد للصحفيين»، وطالب بالسماح بزيارة الصحفيين المحبوسين، قائلًا إن طلبات النقابة لزيارتهم لم تلقَ ردًا. وقال عضو مجلس النقابة محمد سعد عبد الحفيظ إن المجلس القومي وعد بالتواصل مع الجهات المعنية، وفق تصريحاته.
ويأتي اللقاء بعد أيام من حكم محكمة جنح القاهرة الجديدة في 27 أكتوبر بتغريم رئيسة تحرير مدى مصر لينا عطا الله 3 ملايين جنيه وإغلاق الموقع، وبعد القبض على ستة من العاملين في منصة «متصدقش» يومي 28 و29 سبتمبر، فيما تقدمت مواقع صحفية عدة بطلبات ترخيص منذ سنوات من دون رد.
